سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

77

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

تبارك وتعالى أراد بها بني أمية . ( 1 ) انتهى . ونزد أهل سنت لعن بر كسى ديگر سواي كفار جايز نيست ، پس اين آية دلالت بر كفر ايشان خواهد داشت ، وبر نفاق وفسق ايشان بلاشبهه دالّ است ، پس توليت كفار ومنافقين فجّار چگونه جايز باشد ؟ ! وحسن ظنّ وامين وعادل انگاشتن ايشان يعنى چه ؟ ! پنجم : آنكه اگر - به فرض غير واقع - اين منافقين فجّار از شجره ملعونه ، به ظاهر امين وعادل وقابل توليت بودند ، ليكن بلا شك از ديگر أصحاب عدول رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) مفضول بودند ; وحال آنكه استعمال مفضول با وجود أفضل ، خيانت [ به ] خدا ورسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومؤمنين است ، چنانچه والد مخاطب در “ إزالة الخفا “ در بيان وجوه آنكه افضليت شرط خلافت است آورده : واز آن جهت كه عامل ساختن شخص مفضول خيانت است : عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « من استعمل رجلا من عصابة ، وفي تلك العصابة من هو أرضى لله منه ، فقد خان الله ، وخان رسوله ، وخان المؤمنين » . وعن أبي بكر الصديق ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « من ولي من أمر المسلمين شيئاً فأمّر عليهم أحداً

--> 1 . شرح ابن أبي الحديد 15 / 174 - 175 .